السيد ابن طاووس
238
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
100 ثمّ آمن من بعد أمير المؤمنين قوم من عشيرته أوّلهم جعفر وحمزة . وأمّا الروايات في مبايعتهم لعلي عليه السّلام ، ففي الكافي ( ج 1 ؛ 426 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 96 ) عن الصادق عليه السّلام - في قوله تعالى وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ « 1 » - قال : ذاك حمزة وجعفر . . . هدوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . وانظر اليقين ( 413 ) وتفسير فرات ( 340 / الحديث 465 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 233 ) . وأمّا الروايات الدالّة على أنّ حمزة وجعفر من النجباء ومن المخلصين وأنّهم مع الخمسة أصحاب الكساء فكثيرة جدّا ، منها قوله صلّى اللّه عليه وآله : نحن بنو عبد المطّلب سادة أهل الجنّة ، أنا وعليّ وحمزة وجعفر والحسن والحسين . انظر هذا النصّ وما يؤدي معنى انتجابهم في تذكرة الخواص ( 48 ) وتاريخ بغداد ( ج 9 ؛ 434 ) وذخائر العقبى ( 15 ، 89 ) والرياض النضرة ( ج 2 ؛ 182 ) وشرح النهج ( ج 7 ؛ 64 ) والخصال ( 412 ) ، وأمالي الصدوق ( 172 ) ، وينابيع المودّة ( ج 2 ؛ 69 ) وتفسير القمي ( ج 2 ؛ 126 ) والكافي ( ج 1 ؛ 450 ) وروضة الواعظين ( 269 ) ودلائل الإمامة ( 256 ) وبصائر الدرجات ( 141 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 2 ؛ 169 ) والمسترشد ( 611 ) ومناقب ابن المغازلي ( 48 ) ومناقب الخوارزمي ( 212 ) . وفي الكافي ( ج 8 ؛ 189 ، 190 ) عن سدير الصيرفي ، قال : كنا عند أبي جعفر فذكرنا ما أحدث الناس بعد نبيّهم واستذلالهم أمير المؤمنين عليه السّلام ، فقال رجل من القوم : أصلحك اللّه فأين كان عزّ بني هاشم وما كانوا فيه من العدد ؟ فقال أبو جعفر : ومن كان بقي من بني هاشم ؟ ! إنّما كان جعفر وحمزة فمضيا . . . أما واللّه لو أنّ حمزة وجعفر كانا بحضرتهما ما وصلا إلى ما وصلا إليه ، ولو كانا شاهديهما لأتلفا نفسيهما . وفي شرح النهج ( ج 11 ؛ 111 ) وكان عليّ عليه السّلام يستصرخ تارة بقبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وتارة بعمّه حمزة وأخيه جعفر - وهما ميّتان - . . . وعقد ابن أبي الحديد في هذا الشرح
--> ( 1 ) . الحجّ ؛ 24